الوطنية موبايل تختتم رعايتها لمهرجاني وادي الشعير وليالي الصيف المقدسية<br/>
اختتمت شركة الوطنية موبايل مشغل الاتصالات المتنقلة الأحدث في فلسطين رعايتها لمهرجاني وادي الشعير في بلدة عنبتا ولمهرجان ليالي الصيف المقدسية في قرية بيت عنان قضاء القدس، في الفترة الواقعة ما بين 15-17 آب بحضور عشرات الآلاف من المواطنين.
هذا وتندرج رعاية الوطنية موبايل للمهرجانات الثقافية تحت إطار الشراكة المجتمعية التي توليها للمجتمع وتتماشى مع كون الوطنية موبايل راعي الثقافة للعام الثاني على التوالي تحت شعار "ثقافتنا الفلسطينية تروي حكاية شعبنا" لقناعتها بأهمية الثقافة في تنمية توجيه افكار الافراد والشعوب، ودفعها نحو الابداع و التميز.
وقد عبر معتصم عتيلي مدير عام دائرة التسويق وتطوير الأعمال في شركة الوطنية موبايل عن سعادته لرعاية سلسلة من المهرجانات الثقافية لعام 2013، وقال: "استكمالاً لرؤيتنا بأهمية هذا القطاع قمنا العام الحالي برعاية سلسلة من المهرجانات الثقافية التي تحيي الموروث الثقافي والتراث والتاريخ الفلسطيني، كما انها فرصة ذهبية للتقرب من ابناء شعبنا وتعريفهم بمنتجاتنا وخدماتنا عن قرب".
وأضاف عتيلي :" تعتبر المهرجانات الثقافية مناسبات تمتزج في نشاطاتها عبق التاريخ الفلسطيني بنتاج حاضرها، وتهدف إلى التأكيد على هويتنا العربية وتأصيل موروثنا الثقافي وتعريف أبنائنا به، والمحافظة عليه من الاندثار".
من الجدير ذكره ان الوطنية موبايل قامت برعاية سلسلة من المهرجانات الثقافية لعام 2013، فقد قامت برعاية العديد من المهرجانات منها فوانيس نابلس، مهرجان أيام جفناوية، مهرجان فلسطين الدولي، مهرجان عيد الموسيقى، مهرجان البيرة الثقافي، اسبوع التراث الفلسطيني، مهرجان برك سليمان، وستكون الراعي لمهرجان الزبابدة الخامس بتاريخ 22 -25/8، ومهرجان "وين ع رام الله" بتاريخ 22-30/8.
رُصد مؤخرًا، محليًا وعالميًا، انتشار عمليات احتيالية منظّمة تستغل ما يُعرف بـ“الذكاء العاطفي” لاستدراج المواطنين عبر وعود كاذبة بتحقيق أرباح عالية، ثم الانسحاب بعد تحقيق الغاية والاستيلاء على الأموال.
تحذّر هيئة سوق رأس المال الفلسطينية من هذه الممارسات، والتي غالبًا ما تتم عبر منصات أو جهات غير مرخّصة، وتروّج لاستثمارات وهمية تحت عناوين مضلّلة مثل “الذكاء الاصطناعي” أو “الأسواق العالمية”.
⚠️ الاستثمار والتعاملات المالية الرسمية تكون فقط من خلال الشركات المرخّصة من هيئة سوق رأس المال الفلسطينية.